تخطَّ إلى المحتوى

دراسات الجدوى

دراسة جدوى السوق

تختبر دراسة جدوى السوق الجزء الأكثر ارتباطاً بالإيرادات في الحالة الاستثمارية: هل يوجد عدد كافٍ من العملاء سيشترون المنتج أو الخدمة بالسعر المقترح ومن خلال القنوات المتاحة وخلال المدة التي يفترضها المشروع؟ وهي تحول عبارة «السوق كبير» إلى افتراضات محددة للطلب يمكن إدخالها في النموذج المالي واختبارها.

2013تأسست في أبوظبي
CN-1709826رخصة تجارية — سلطة أبوظبي للتسجيل
أبوظبي · العينحضور منشور في الإمارات
السريةتُعرض هوية العملاء بصورة عامة في الأعمال المنشورة

الهدف ليس إثبات وجود قطاع أو سوق بشكل عام، بل معرفة ما إذا كان هذا المشروع يستطيع الحصول على طلب كافٍ ومربح يبرر حجمه واستثماره.

تحديد السوق حول قرار المشروع

يجب أن يكون تعريف السوق أدق من اسم قطاع عام، وفي الوقت نفسه واسعاً بما يكفي ليشمل البدائل التي يراها العميل منافسة فعلية.

ينبغي تحديد:

  • العميل أو الجهة المشترية؛
  • الحاجة أو الاستخدام الذي يخدمه المشروع؛
  • الجغرافيا التي يمكن الوصول إلى الطلب داخلها؛
  • المنتج أو الخدمة والبدائل؛
  • نطاق السعر المناسب؛
  • قناة الوصول والبيع؛
  • الفترة التي يجب أن يبني المشروع فيها طلبه.

في مشروع يعتمد على الموقع قد يكون السوق الحقيقي منطقة جذب أو حيّاً وليس إمارة كاملة. وفي خدمة B2B يمكن أن يتحدد السوق بالقطاعات وحجم الشركات وصاحب القرار. وفي مشروع صناعي قد يرتبط الطلب بالإنتاج أو الواردات أو الطاقة النهائية أو مجموعة محدودة من المشترين.

ويجب أن يتطابق تعريف السوق مع منطق الإيرادات داخل النموذج المالي.

تقدير الطلب من الأدلة لا من رقم واحد

يجب التفريق بين حجم الفرصة النظري وبين الطلب الذي يستطيع المشروع خدمته فعلياً.

يمكن تقسيم التحليل إلى:

السوق العام:

الحجم أو النشاط الاقتصادي المرتبط بالفئة بصورة واسعة.

السوق القابل للوصول:

الجزء المتوافق مع جغرافيا المشروع وعميله ومنتجه وسعره وقنواته.

الطلب القابل للتحقيق:

الحصة والحجم الذي يمكن للمشروع الحصول عليه بصورة واقعية بعد أخذ المنافسة والطاقة واكتساب العملاء وفترة النمو في الاعتبار.

وهذا المستوى الأخير هو الأكثر أهمية. قد يعمل المشروع داخل سوق ضخم، لكنه يبقى غير مجدٍ إذا احتاج إلى حصة أو سرعة استحواذ أو سعر لا يمكن دعمه بالأدلة.

فهم العميل وراء توقعات الإيراد

يجب ربط الطلب بسلوك الشراء، لا بالاستهلاك النظري فقط.

وبحسب السوق يمكن أن يشمل التحليل:

  • شرائح العملاء؛
  • محفزات الشراء؛
  • التكرار والكمية؛
  • معايير القرار؛
  • القدرة أو الاستعداد للدفع؛
  • سلوك التحول بين البدائل؛
  • دورات المشتريات؛
  • أصحاب القرار والمؤثرين؛
  • الموسمية؛
  • أسباب اختيار البدائل الحالية.

ويكون البحث الأولي مفيداً عندما لا تجيب البيانات المنشورة عن افتراض مؤثر في القرار. يمكن استخدام المقابلات أو الاستبيانات أو الزيارات الميدانية أو مراجعة القنوات أو مقابلات الخبراء، لكن يجب أن يصمم البحث لحسم افتراضات محددة لا لزيادة حجم التقرير.

المنافسة تعني الطاقة والاقتصاديات لا قائمة أسماء

قائمة المنافسين وحدها لا تختبر الجدوى. المطلوب فهم كيفية تلبية السوق حالياً وما الذي يعنيه ذلك لدخول المشروع.

يمكن دراسة:

  • مواقع المنافسين أو نطاقهم الجغرافي؛
  • الحجم والطاقة؛
  • مزيج المنتجات أو الخدمات؛
  • العملاء المستهدفين؛
  • الأسعار؛
  • التموضع والقيمة المقدمة؛
  • قنوات البيع والتوزيع؛
  • مؤشرات الطلب أو الاستخدام عندما توجد أدلة؛
  • عوائق الدخول أو التحول؛
  • رد الفعل المحتمل عند دخول طاقة جديدة.

قد تؤكد المنافسة وجود الطلب كما قد تحد منه. والسؤال هو ما إذا كان هناك طلب غير مخدوم أو قابل للمنافسة يكفي للوصول إلى الحصة المطلوبة دون افتراضات غير مدعومة.

التسعير افتراض سوقي ومالي في الوقت نفسه

لا ينبغي أن يدخل السعر إلى النموذج باعتباره رغبة من الإدارة. يجب اختباره مقابل السوق والقيمة التي يدركها العميل.

يمكن أن يشمل التحليل:

  • أسعار المنافسين المرصودة؛
  • فروقات الجودة أو العرض؛
  • استعداد العميل للدفع؛
  • الخصومات وهياكل العقود؛
  • هوامش القنوات؛
  • حساسية السعر؛
  • قيود المشتريات أو التنظيم عند وجودها؛
  • المفاضلة بين السعر والحجم.

السعر الأعلى قد يحسن الهامش لكنه يقلل عدد العملاء. والسعر المنخفض قد يسرع التبني لكنه يضعف القدرة على تغطية التكاليف الثابتة. لذلك يجب أن تقدم الدراسة نطاقاً سعرياً قابلاً للدعم وأن توضح أثره على الطلب.

اختبار قنوات الوصول واكتساب العملاء

قد يكون السوق جذاباً بينما يفتقر المشروع إلى وسيلة عملية للوصول إليه.

ينبغي دراسة كيفية اكتشاف العميل للعرض وتقييمه وشرائه. وقد تشمل القنوات المبيعات المباشرة والمناقصات والموزعين والوسطاء والتسويق الرقمي والشراكات والمواقع التجارية والإحالات والمبيعات الموجهة للحسابات.

ومن الأسئلة المهمة:

  • ما تكلفة أو جهد اكتساب العميل؟
  • ما طول دورة البيع؟
  • هل القناة قادرة على الوصول إلى العدد المطلوب؟
  • هل يحتاج المشروع إلى وسطاء؟
  • هل سرعة النمو في النموذج متوافقة مع عملية البيع الفعلية؟

في أسواق B2B والأسواق المنظمة قد يكون الوقت اللازم لتحويل الاهتمام إلى إيراد مهماً بقدر حجم السوق النهائي.

بناء حصة سوقية قابلة للدفاع عنها

يجب أن تكون الحصة نتيجة للتحليل لا رقماً يتم إدخاله حتى ينجح النموذج.

تأخذ الحصة الواقعية في الاعتبار:

  • الطلب المتاح؛
  • قوة المنافسين وطاقتهم؛
  • طاقة المشروع؛
  • تمايز العرض؛
  • السعر؛
  • مدى القنوات؛
  • سلوك تحول العملاء؛
  • فترة النمو؛
  • القيود التشغيلية.

ويجب ترجمة النسبة إلى عدد عملاء أو وحدات أو عقود أو نسبة استخدام. فقد تبدو حصة مئوية صغيرة منطقية، لكنها تعني عدداً غير واقعي من العملاء إذا كان تعريف السوق واسعاً أكثر من اللازم.

سيناريوهات الطلب والحساسية

يجب التعامل مع الطلب كنطاق من النتائج الممكنة لا كتوقع واحد.

يمثل السيناريو الأساسي الافتراضات الأكثر دعماً. ويمكن أن يجمع السيناريو السلبي بين اكتساب أبطأ للعملاء، وسعر أقل، واستخدام أضعف، أو استجابة تنافسية أقوى. أما السيناريو الإيجابي فيجب أن تكون له آلية واضحة ومدعومة أيضاً، لا مجرد نسبة أعلى.

ثم يختبر تحليل الحساسية المتغيرات الأكثر تأثيراً في الإيرادات:

  • عدد العملاء؛
  • الوحدات لكل عميل؛
  • السعر؛
  • نسبة الاستخدام؛
  • الاحتفاظ أو التسرب؛
  • طول دورة البيع؛
  • توقيت الافتتاح والنمو؛
  • الحصة السوقية.

وتنتقل هذه النتائج مباشرة إلى نموذج الجدوى المالية.

تحدّث مع مستشار

تكليفات محددة بأتعاب ثابتة، ومشورة مستمرة بأتعاب دورية، ونطاقات مخصصة للمتطلبات الأكثر تعقيداً.

ناقش مشروعك معنا
رسوم بيانية ومواد تحليل مالي

هرم الأدلة

تجمع الدراسة القوية مصادر مختلفة بحسب السؤال المطلوب حسمه، ومنها:

  • الإحصاءات الرسمية والبيانات الحكومية؛
  • بيانات القطاع والجهات المنظمة؛
  • إفصاحات الشركات والمنافسين؛
  • الأسعار والمواقع المرصودة؛
  • بيانات التجارة أو الطاقة عند ارتباطها بالمشروع؛
  • أبحاث العملاء الأولية؛
  • مقابلات القنوات أو الموردين؛
  • بيانات المبيعات والتشغيل الداخلية؛
  • افتراضات الإدارة مع تمييزها بوضوح.

يجب تسجيل مصدر وتاريخ كل معلومة جوهرية. وعندما تكون الأدلة ضعيفة، الأفضل إظهار عدم اليقين واختباره في السيناريوهات بدلاً من تغطيته بأرقام دقيقة ظاهرياً.

ويتفق هذا الربط بين السوق والنموذج مع ممارسات الجدوى المعروفة؛ إذ تتعامل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) مع بحث السوق كمدخل أساسي لتقييم المشروع مرتبط بالتحليل الفني والمالي، لا كفصل وصفي منفصل.

ماذا يستلم العميل؟

وفقاً للنطاق يمكن أن تشمل المخرجات:

  • مذكرة قرار سوقية تنفيذية؛
  • تعريف السوق والتقسيم؛
  • تقدير الطلب ومنطق التوقع؛
  • تحليل العملاء؛
  • خريطة المنافسين والطاقة؛
  • تحليل التسعير؛
  • تقييم القنوات وطريقة الوصول إلى السوق؛
  • افتراضات الحصة وفترة النمو؛
  • سيناريوهات طلب أساسية وإيجابية وسلبية؛
  • سجل مخاطر السوق؛
  • افتراضات إيراد واضحة لإدخالها في النموذج المالي.

أهم مخرج ليس أكبر رقم لحجم السوق، بل مسار واضح من الأدلة الخارجية إلى الإيرادات التي يفترضها المشروع.

المضي أو التعديل أو عدم المضي من منظور السوق

المضي:

توجد أدلة كافية على قدرة المشروع على الوصول إلى طلب مناسب بسعر وفترة نمو يدعمان الانتقال إلى بقية التحليل الاستثماري.

التعديل:

الطلب موجود، لكن العميل المستهدف أو الموقع أو السعر أو القناة أو الطاقة أو العرض يحتاج إلى تغيير.

عدم المضي:

يحتاج المشروع إلى طلب أو سعر أو حصة لا يمكن دعمها بصورة واقعية.

بعد ذلك يجب اختبار نتيجة السوق مع الجدوى الفنية والمالية. الطلب القوي وحده لا يجعل المشروع قابلاً للاستثمار إذا فشل جانب التكلفة أو التنفيذ.

لماذا EXMC

أدلة تنشرها EXMC عن أعمالها، وتُستخدم هنا ضمن نطاقها الموثق فقط.

أبوظبي منذ 2013
استثمار استراتيجي وإدارة واستشارات، انطلاقاً من أبوظبي مع حضور منشور في العين.
تكليف لمجموعة استثمارية
عمل تمثيلي منشور جمع بين أبحاث السوق ودراسات الجدوى الاستثمارية وتقييم المخاطر المالية والتخطيط الاستثماري الاستراتيجي.
أتعاب ثابتة أو دورية
تكليفات محددة بأتعاب ثابتة، ومشورة مستمرة بأتعاب دورية، ونطاقات مخصصة للمتطلبات المعقدة.

نماذج تمثيلية منشورة من EXMC. تُعرض هوية العملاء بصورة عامة حفاظاً على السرية. ولا تُثبت الأعمال المنشورة بذاتها صلاحية ممارسة أنشطة تتطلب تصاريح تنظيمية محددة.

الأسئلة الشائعة

كيف يتم تقدير الطلب في دراسة جدوى السوق؟

يُبنى الطلب من الأدلة المرتبطة بالمشروع: شرائح العملاء والجغرافيا والاستهلاك أو الطاقة الحالية وسلوك الشراء وعرض المنافسين والسعر والقنوات وقدرة المشروع على اكتساب العملاء. ويجب التفريق بين السوق العام والسوق القابل للوصول والطلب القابل للتحقيق.

كيف يتم تحليل المنافسين والتسعير؟

تتم مقارنة العوامل التي تؤثر فعلياً في اختيار العميل والطاقة المتاحة: الموقع والحجم والعرض والعملاء والسعر والقنوات والعوائق. ويُختبر السعر مقابل المستويات المرصودة والقيمة للعميل والمفاضلة بين السعر والحجم، لا باعتباره افتراضاً غير مدعوم.

كيف يتم اختيار شرائح العملاء؟

تُستخدم شرائح تختلف بطريقة تؤثر في الحالة التجارية؛ مثل الحاجة وسلوك الشراء وحساسية السعر والجغرافيا ونوع الشركة والاستخدام وقناة الاستحواذ. ويتم إعطاء الأولوية للشرائح التي يستطيع المشروع الوصول إليها وخدمتها بصورة اقتصادية.

كيف تنتقل نتائج السوق إلى النموذج المالي؟

توفر الدراسة محركات الإيرادات: عدد العملاء أو الحجم والسعر ونسبة الاستخدام والحصة وسرعة الاستحواذ وفترة النمو. تصبح هذه المتغيرات مدخلات مالية ثم تُختبر في السيناريوهات وتحليل الحساسية.

ناقش حالة السوق لمشروعك

إذا كان الطلب أو المنافسة أو التسعير أو الحصة القابلة للتحقيق هي أكبر مصادر عدم اليقين في مشروعك، يمكن لـ EXMC بناء دراسة السوق حول الأدلة المطلوبة لدعم حالة الإيرادات أو تحديها.